حسين نجيب محمد
155
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
حقيقة هامة : من المعروف أنّ السرطان الكامل ، يحدث بعد وقت طويل ، وهذا معناه أنّ لديك سنين لها علاقة بالسرطان ، وهناك وقت تعاني فيه الخلايا من تغيرات وراثية تسمّى طفرات حتى يظهر الورم ، المشير أنّ الذي تأكله له دخل بعملية السرطان في عدة مراحل من الاخصاب إلى النمو حتى ينتشر السرطان ، وحتى لو كانت جيناتك الوراثية وأسلوب حياتك ضدك ، نظامك الغذائي يستطيع بإذن اللّه تعالى ، أن يصنع اختلافا عظيما بالذي تأكله ويصد جميع أنواع السرطان بإذن اللّه وقدرته . إضافة فواكه وخضروات يوميا ، إلى نظامك الغذائي يقضي على فرصة الإصابة بالسرطان ، ولكل نوع من أنواع السرطان علاج خاص بالأغذية والنباتات تتفق مع الحالة فالمصاب بالسرطان عليه أن يأكل خمس وجبات يوميا ، من الفواكه والخضروات مع شرب قدر فنجان قهوة من مستحلب البلوط ومستحلب البصل والثوم مع ماء القرنبيط والملفوف وأربعة كؤوس كبيرة من عصير العنب ، وهذا القدر من الأطعمة هو للوقاية أيضا . ولتأكيد الشفاء بإذن اللّه تعالى وإرادته ، شرب عصير القمح المستنبت مرتين يوميا قدر فنجان صباحا وآخر مساء مع الأكل منه والذي يرفع نسبة الشفاء بإذن اللّه تعالى إلى 99 % يقول « جاكوبوس يتودورس ، 1732 في كتابه عن النباتات ( 58 ) واليوم أفضل طريقة لاستغلال التأثير الشفائي للقمح هي أن نجعله ينبت عشبا ، عصير عشب القمح يتضمن حتى 70 % كلورفيل ، وهو يتضمن المحتوى الأقصى من الأنزيمات » وقد اكتشف عالم التغذية الأمريكي ، كريبس إنّ محتوى اللايتريل في البراعم والعشب الأخضر أعلى بمئة